السيد تقي الطباطبائي القمي
487
عمدة المطالب في التعليق على المكاسب
سنين كثيرة قال : ينتظر به غيبة عشر سنين ثم يشتري ، فقلت : إذا انتظر به غيبة عشر سنين يحل شراؤها ؟ قال نعم « 1 » . والكلام فيه هو الكلام فان الرواية فان الرواية موردها معلوم المالك وكلامنا في مجهول المالك . ومنها : ما رواه إسحاق بن عمار ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : سألته عن رجل كان له ولد فغاب بعض ولده فلم يدر أين هو ومات الرجل فأي شيء يصنع بميراث الرجل الغائب من أبيه ؟ قال : يعزل حتى يجيء قلت : فعلى ماله زكاة ؟ قال : لا حتى يجيء قلت : فإذا جاء يزكيه ؟ قال : حتى يحول عليه الحول في يده فقلت : فقد الرجل فلم يجيء ، قال : ان كان ورثة الرجل ملاء بماله اقتسموه بينهم ، فإذا هو جاء ردوه عليه « 2 » والكلام فيه هو الكلام . ومنها : ما رواه سماعة عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : المفقود يحبس ماله على الورثة قدر ما يطلب في الأرض أربع سنين ، فإن لم يقدر عليه قسم ماله بين الورثة ، فإن كان له ولد حبس المال وأنفق على ولده تلك الأربع سنين « 3 » والكلام فيه هو الكلام . ومنها : ما رواه يونس بن عبد الرحمن قال : سئل أبو الحسن الرضا عليه السلام وأنا حاضر ، إلى أن قال : فقال : رفيق كان لنا بمكة فرحل منها إلى منزله ورحلنا إلى منازلنا ، فلما أن صرنا في الطريق أصبنا بعض متاعه معنا فأي شيء نصنع به ؟ قال : تحملونه حتى تحملوه إلى الكوفة قال : لسنا نعرفه ولا نعرف بلده ولا نعرف كيف نصنع ؟ قال : إذا كان كذا فبعه وتصدق بثمنه ، قال له : على من جعلت فداك ؟
--> ( 1 ) عين المصدر الحديث 7 ( 2 ) نفس المصدر الحديث 8 ( 3 ) عين المصدر الحديث 9